رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

آخر مره تروحي بالبنات عند مامتك،أنا مش همنعك دول أهلك،لكن بناتي لاء.

إرتبكت رابيا،تشعر برجفة فى قلبها وتملكتها الظنون،أيكون سمع حديثها مع والدتها.

❈-❈-❈

بالمشفى… كانت عهد مُرافقة لـ فرح كعادتها تحاول تتحاشي فاروق، فى ظل وجود والدها.. لكن اليوم ذهب والدها لقضاء بعض الأمور، ولم يعود قبل مجئ فاروق، لكن لم تهتم به،…فيكفي ما تحمله صدرها من ثِقل، لا طاقة لها..

جلست عهد إلى جوار فرح، تُعدل الوسادة خلف رأسها بحرص مبالغ فيه، كأنها تهرب إلى التفاصيل الصغيرة كي لا تلتفت لوجوده… كانت فرح شاحبة أكثر من المعتاد، ابتسامتها واهنة، لكن عينيها ظلتا تلمعان بطمأنينة غريبة أقلقت عهد…

دخل فاروق بخطوات هادئة.. توقف عند باب الغرفة لحظة، ثم تقدم صوته خرج منخفضًا:

عاملة إيه دلوقتي يا فرح.

أجابت فرح بهدوء:

الحمد لله… أحسن.

كذبة بيضاء، أدركها الثلاثة في آنٍ واحد.

عهد لم ترفع عينيها، اكتفت بأن شدت الغطاء على فرح وهمست:

لازم ترتاحي شوية، الدكتور قال كده.

نظر فاروق إلى عهد طويلًا، كأنه يريد أن يقول شيئًا، أن يعتذر أو يشرح، لكن الكلمات خانته. اقترب خطوة، ثم توقف، وعاد الصمت يخيم على الغرفة، صمت ثقيل يحمل خوفًا مكتومًا،لاحظت فرح قلق عهد الزائد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة لا تغتفر الفصل العاشر 10 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top