رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت لها رابيا بإندهاش من قسوة قلبها…لكن تحدثت بغضب:
علامة فى وشها،هو ده اللى فارق معاكِ،وألم البنت،غير لسه لما محسن يعرف،الله أعلم هيقولي إيه.
نظرت لها والدتها بلا مبالاة قائلة:
كفاية خوف من محسن،الموضوع قضاء وقدر،اعملى لنفسك شخصية قدامه،ضعفك ده،هو اللى مخليه مستقوي عليكٌ.
تنهدت رابيا بغضب قائلة:
محسن مش مستقوي عليا،بالعكس أنا اللى زمان غلطت لما قبلت أشاركك فى الفخ اللى حصل.
تعصبت والدتها قائلة:
كفاية تلومي عليا،لو مش الفخ ده كان زمانك زي أختك متجوزة شحات،لو واحدة غيرك كانت عرفت تلعب بمشاعر جوزها،ياما قولتلك إتعلمي من عمتك،ولا من سلفتك التانية.
تهكمت رابيا قائلة:
سلفتي التانيه أهي مريضة والله أعلم هتقوم من المرض،ولا لاء
توقفت رابيا عن الحديث وتوجهت نحو باب الغرفة وكادت تفتحه قائلة بنبرة أمر:
أنا بقول كتر خيرك عالزيارة،السواق بره هخليه..
قطعت رابيا الحديث حين تفاجئت بـ محسن أمامها..
تعلثمت قائلة:
محسن…عرفت منين.
نظر محسن نحو والدة رابيا وتحدث بحِدة:
عرفت من ماما،إتصلت عليا.
توترت والدة رابيا ونهضت قائلة:
صحتي ضعيفة وبلقط المرض بسرعة،الحمد لله إطمنت عالبنت هي اللى شقاوتها زيادة.