رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كأن الزمن توقف عند تلك الدرجة من السلم،

وكأن كل حياتها انكمشت في جسدٍ صغيرتها الساكن بين ذراعيها… حملتها ونهضت سريعًا تتوجه نحو تلك السيارة التي كان بها السائق ينتظرها… صعدت للسيارة بأمر للسائق الذي حين رأها تهرول نحوها ترجل من السيارة حدثته بأمر:

إركب وإطلع بينا على مستشفي بسرعة.

فتح لها باب السيارة، ثم توجه نحو المقود، بنفس الوقت كادت والدة رابيا أن تصعد للسيارة، منعتها رابيا بامر قائلة:

خدي بالك من البنت التانيه هديها، وديها لعمتي البيت.

أومأت والدتها وهي تمسك بيد الطفلة الاخري..

بعد وقت قليل بأحد المشافي…

دلفت والدة رابيا اللى تلك الغرفة نظرت الى الفراش التي ترقد عليه الطفلة وجوارها رابيا،إقتربت بلهفه مصطنعة قائلة:

أنا وديت البنت التانية عند بيت عمتك،وقولت أجي أطمن علي دي… خير.

تنهدت رابيا بألم قائلة:

الحمد لله قدر ولطف…واخدة عشر غرز فى جرح فى دماغها غير إيدها اليمن فيها شرخ والدكتور جبسها.

تنهدت والدة رابيا بارتياح وجلست على مقعد قائلة بلا مبالاة:

الحمد لله،العيال وهي صغيره ياما بتوقع وبكره عضمها يلم،كمان الحمد لله الجرح مش فى وشها كان ممكن يسيب علامة ولا ندبة فى فى راسها أهو الشعر هيداريه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الثامن 8 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top