كأن الزمن توقف عند تلك الدرجة من السلم،
وكأن كل حياتها انكمشت في جسدٍ صغيرتها الساكن بين ذراعيها… حملتها ونهضت سريعًا تتوجه نحو تلك السيارة التي كان بها السائق ينتظرها… صعدت للسيارة بأمر للسائق الذي حين رأها تهرول نحوها ترجل من السيارة حدثته بأمر:
إركب وإطلع بينا على مستشفي بسرعة.
فتح لها باب السيارة، ثم توجه نحو المقود، بنفس الوقت كادت والدة رابيا أن تصعد للسيارة، منعتها رابيا بامر قائلة:
خدي بالك من البنت التانيه هديها، وديها لعمتي البيت.
أومأت والدتها وهي تمسك بيد الطفلة الاخري..
بعد وقت قليل بأحد المشافي…
دلفت والدة رابيا اللى تلك الغرفة نظرت الى الفراش التي ترقد عليه الطفلة وجوارها رابيا،إقتربت بلهفه مصطنعة قائلة:
أنا وديت البنت التانية عند بيت عمتك،وقولت أجي أطمن علي دي… خير.