رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفت الجميع في لحظة واحدة،إنحنت رابيا عليها تحاول حملهل جسدها ترنح بين يديها، عيناها زائغتان، والهواء لم يعد يكفي رئتيها.

كذللك أحد ذراعيها به كدمة،ربما منكسر، رأسها مائل بلا مقاومة، وجسدها الصغير أثقل من أن يُحتمل.

صرخت رابيا باسمها، مرة… ومرتين… وصوتها يتهشم مع كل حرف،

تهزها برفقٍ مذعور، كأنها تخشى أن تؤلمها أكثر، وكأنها تخشى في الوقت ذاته ألّا تشعر بها أصلًا،حدثتها برجاء:

افتحي عيونك… عشان خاطري افتحيهم

خرج الرجاء مبحوحًا، لا يشبه صوتها.

اقتربت والدة رانيا، جلست على الدرج، تضرب على صدرها وهي تصرخ باسم حفيدتها،إلتف بعض الجيران كدائرةٍ خانقة، كلمات مبعثرة، أحدهم يطلب الإسعاف، وآخر يردد الشهادة،

وصوت بكاء طفلتها الثاتيى اخترق المشهد كسكين… رفعت رابيا وجه الطفلة قليلًا، وضعت أذنها على صدرها الصغير،

تبحث عن أي إشارة… أي نبضة… أي حياة… لكن الصمت كان مرعبًا، أقةي من الصُراخ،يبدوا أن صدرها هو من بدأ يختنق، أنفاسها تتلاحق بلا نظام،

وعيناها الزائغتان ترفضان التصديق.. تفوهت بأمومة:

أنا هنا يا حبيبتي… أنا معاكي…

همست بها وكأنها تعاهدها،

لكن يديها كانتا ترتعشان، وقلبها ينهار مع كل ثانية تمر

بل شعرت بالخوف أكثر،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top