شوية تعب صغيرين كده ترقدي فى المستشفى وتتصلي عليا تقلقيني عليكِ.. أنا كنت فى إيطاليا كنت هجيب لك معايا نوع جبنة فاخر.. عرفاكِ بتحبي أنواع كتير من الجبن.. يلا خفي بسرعة وأنا الرحلة الجاية هجيبهالك.
رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مفيهاش المرة الجاية يا عهد، كويس إنك جيتي عشان أشوفك قبل ما أرحل.
قالتها عهد وهي تضمها بقوة قائلة:
متقوليش كده، هي أول مرة تتعبي.. إن شاء الله هتقومي وتخفي وتفرحي بالواد الغتت ياسين، وتشوفيه عريس، مش عاوزاني أتجوز عشان أخلف بنت وتجوزيها له، خلاص أنا أول عريس هيتقدم لى هوافق عليه وأتجوز وأخلف وإبنك الغتت مُجبر يحبها ويتجوزها.
دي هتبقي مهمتك بقي يا عهد،أنا تعبت من كُتر الألم.
انا جنبك،هاخد أجازة مش هسافر تاني حتى لو إترفدت…هتقاومي وتخفي زي كل مرة مش دايمًا بتقولى أنا بسبع أرواح.
كدب يا عهد كنت بواسي نفسي،بس أنا معنديش غير روح واحدة،وخلاص كده تقريبًا وصلت للنهاية.
❈-❈-❈
بعد مرور يومين
بشقة والد رابيا كانت تجلس مع والدتها، بينما طفلتاها تمرحان حولهن، رغم تذمر والدتها من طفلتيها، لكن تتحمل هن غصبً، أنشغلن بالحديث معًا لم ينتبهن الى إحد الفتاتين التي خرجت من باب الشقة ولقدم السُلم إنزلقت وأطلقت صرخة قويه… نهضن الإثنتين نحوها، نظرت لها رابيا بهلع وهي تراها ساكنه أسفل درجات السلم،تعالت الأصوات فجأة.. خطوات مسرعة، صرخات قوية، ورابيا تُهرول نحوها تُنادى عليها بقلق عارم…