رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شوية تعب صغيرين كده ترقدي فى المستشفى وتتصلي عليا تقلقيني عليكِ.. أنا كنت فى إيطاليا كنت هجيب لك معايا نوع جبنة فاخر.. عرفاكِ بتحبي أنواع كتير من الجبن.. يلا خفي بسرعة وأنا الرحلة الجاية هجيبهالك.

تبسمت فرح بألم قائلة!

مفيهاش المرة الجاية يا عهد، كويس إنك جيتي عشان أشوفك قبل ما أرحل.

-مستحيل

قالتها عهد وهي تضمها بقوة قائلة:

متقوليش كده، هي أول مرة تتعبي.. إن شاء الله هتقومي وتخفي وتفرحي بالواد الغتت ياسين، وتشوفيه عريس، مش عاوزاني أتجوز عشان أخلف بنت وتجوزيها له، خلاص أنا أول عريس هيتقدم لى هوافق عليه وأتجوز وأخلف وإبنك الغتت مُجبر يحبها ويتجوزها.

غصبً رغم الألم تبسمت فرح قائلة:

دي هتبقي مهمتك بقي يا عهد،أنا تعبت من كُتر الألم.

ضمتها عهد بغضب قائلة:

انا جنبك،هاخد أجازة مش هسافر تاني حتى لو إترفدت…هتقاومي وتخفي زي كل مرة مش دايمًا بتقولى أنا بسبع أرواح.

تهكمت فرح بألم قائلة:

كدب يا عهد كنت بواسي نفسي،بس أنا معنديش غير روح واحدة،وخلاص كده تقريبًا وصلت للنهاية.

❈-❈-❈

بعد مرور يومين

بشقة والد رابيا كانت تجلس مع والدتها، بينما طفلتاها تمرحان حولهن، رغم تذمر والدتها من طفلتيها، لكن تتحمل هن غصبً، أنشغلن بالحديث معًا لم ينتبهن الى إحد الفتاتين التي خرجت من باب الشقة ولقدم السُلم إنزلقت وأطلقت صرخة قويه… نهضن الإثنتين نحوها، نظرت لها رابيا بهلع وهي تراها ساكنه أسفل درجات السلم،تعالت الأصوات فجأة.. خطوات مسرعة، صرخات قوية، ورابيا تُهرول نحوها تُنادى عليها بقلق عارم…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الثالث عشر 13 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top