رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تألم توفيق قائلًا:

كمان المرة دي ورم في تجويف البطن…والبنكرياس.

فقدت النطق من الصدمة دموعها فقط هي ما تتحدث،لا تشعر بخلايا جسدها..لحظات أو دقائق حتى فاقت كادت تصرخ لكن ضمها توفيق تبكي بهيستريا ..لحظات حتى هدأت، تحدثت بصوت مُحشرج:

مين معاها جوة،ماما فين.

أجابها توفيق:

ماما فى الشقة مع ياسين.. فرح خايفه عليه يلقُط أي مرض من المستشفي.

تفهمت عهد قائلة:

وجوزها فين،ولا هو دايمًا مشغول وعنده مسؤوليات.

أجابها توفيق:

فاروق جوه مع فرح،وشبة ملازم للمستشفي.

تهكمت فرح ببعض السخرية قائلة:

شبة،لاء كتر خيره..أنا هدخل لها.

أومأ توفيق وهو يمسح بقايا دموع عهد قائلًا:

مش لازم تشوف دموعك… بلاش تبكي قدامها عشان حالتها متتأثرش.

أومأت عهد أخذت نفسًا طويلًا حاولت إخفاء تأثرها، ثم ذهبت نحو باب الغرفة فتحته قبل أن تدخل تنفست مره أخرى تحاول الإستقواء، ثم دلفت نظرت مباشرةً نحو الفراش كان منظرًا موجع للغاية تصنمت عهد للحظات وهي تنظر الى تلك الأنابيب الموصولة بأيدي فرح، وموصولة بمحاليل مُعلقة.. بصعوبة تحدثت فى البداية تهمس باسمها ثم حاولت إجلاء صوتها:

فرح… فرح.

فتحت فرح عينيها سُرعان ما تبسمت رغم الألم التي شبة لا تشعر بالقليل منه بسبب المُسكنات… بصعوبة تبسمت عهد وذهبت نحوها كيف وصلت للفراش لا تعلم فقط إنحنت على فرح تضمها بقوة قائلة بتشجيع كاذب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اذا اراد النصيب الفصل الرابع 4 بقلم بتول عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top