ما هو ده الفرق بين اللي سافرت تشم الهوا، واللي رجعت تشم ريحة الحقد الطبقي.
رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهقت الأخرى بتصنع، وهي تلوح بيدها قائلة بمرح:
خلاص يا ستي، مش قصدي. بس إنتِ دايمًا كده… شايفة نفسك… نفسي تتهفي فى عقلك زيي كده وتتجوزي وأشمت فيكِ.
ضحكت عهد وإنحنت برأسها قليلًا، قائلة بعناد وثقه مرحه:
لا، أنا شايفة اللي قدامي كويس أوي… وعارفة أنا واقفة فين،مش فى دماغي جواز، منفعش فيه، إيه يغصبني اقيد حريتي… أنا كده زي العصفورة من بلد للتانية، شغل وفسح فى نفس الوقت، إيه يجبرني أحرم نفسي من راحة البال.
ضحكت زميله أخرى سائلة:
ها المهم… رجوعك ده هيطول ولا يومين وتسافري.
رفعت عهد حاجبها، وأخرجت نظارتها الشمسية من حقيبتها، وضعتها على الطاولة بتمهل مقصود:
والله ما أعرف لسه أنا بقالي فترة مش باخد أجازات مقضياها بين السما والأرض قررت كده أخد راحة، أهلى وحشوني أقعد معاهم شوية… يلا هاتي حساب الحاجات بتاعتك خليني أمشي، حاسة بإرهاق وعاوزه أرجع البيت أخد شاور وأنام لحد ميعاد الرحلة الجايى
ضحكت زميلاتها وتحدثت لها بمرح قائلة:
إستغلاليه عالعموم تمن حاجاتي إيه.
ضحكت عهد وهي تنهض وضعت حقيبتها على منضدة بالغرفة، فتحتها، إقتربت زميلتها لاحظت تلك الالعاب الموجودة بالحقيبة سألتها: