رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-يعني إيه يا بابا، واضح إن التعب من فترو وإنا اللى مكنتش أعرف، ليه خبيتوا عليا.. حالتها إيه بالظبط.

هكذا تحدثت وهي تختنق بالدموع، رد عليها والدها يحاول التماسُك:

متغبيش يا عهد.

قال ذلك وأغلق الهاتف، حتى لا يزيد من إنشطار قلبها، وقلبه هو الآخر.

…… ــــــــــــــــــــــــــ

ساعات مرت كأنها دهور، أمام أحد المشافي ترجلت عهد من سيارة الأجر دلفت مباشرة الى المشفي سألت بالإستعلامات عن مكان غرفة فرح… اندفعت عهد عبر السلالم الى مكان الغرفة كالإعصار، أنفاسها متلاحقة، عيناها تبحثان عن وجه واحد فقط…

لم ترا أحدًا، لم تسمع أحدًا، سوى صوت فرح الذي ما زال يرن في أذنيها

حتى وصلت… خطوة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء توقفت لحظات بالممر تلهث حين رأت والدها يخرج من الغرفة،سريعًا ركضت نحوه،توقفت أمامه تسأل بلهاث:

فرح يا بابا… عندها إيه… مش كانت خفت وبقت كويسه… هي موعودة بالمرض، ليه إشمعنا هي.

تدمعت عين توفيق قائلًا:

دي قدر ربنا يا عهد، إفتكاره رحمة.

تفوهت عهد بإيمان:

ونعم بالله يا بابا.. عندها إيه الغُدة برضوا.

هز توفيق رأسه بنفي قائلًا. بألم فى قلبه ينهشه:

لاء..

ورم فى الرحم.

سريعًا تحدثت:

تستئصل الرحم هي معاها ولد ربنا يبارك لها فيه..حتى لو جوزها مش هيقبل يبقي صحتها أهم… أنا هقنعها بكده، لازم تفكر فى صحتها وبس.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أريدك لي الفصل السادس 6 بقلم ريهام أبو المجد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top