رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
متغبيش يا عهد.
…… ــــــــــــــــــــــــــ
ساعات مرت كأنها دهور، أمام أحد المشافي ترجلت عهد من سيارة الأجر دلفت مباشرة الى المشفي سألت بالإستعلامات عن مكان غرفة فرح… اندفعت عهد عبر السلالم الى مكان الغرفة كالإعصار، أنفاسها متلاحقة، عيناها تبحثان عن وجه واحد فقط…
لم ترا أحدًا، لم تسمع أحدًا، سوى صوت فرح الذي ما زال يرن في أذنيها
حتى وصلت… خطوة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء توقفت لحظات بالممر تلهث حين رأت والدها يخرج من الغرفة،سريعًا ركضت نحوه،توقفت أمامه تسأل بلهاث:
فرح يا بابا… عندها إيه… مش كانت خفت وبقت كويسه… هي موعودة بالمرض، ليه إشمعنا هي.
دي قدر ربنا يا عهد، إفتكاره رحمة.
ونعم بالله يا بابا.. عندها إيه الغُدة برضوا.
لاء..
ورم فى الرحم.
تستئصل الرحم هي معاها ولد ربنا يبارك لها فيه..حتى لو جوزها مش هيقبل يبقي صحتها أهم… أنا هقنعها بكده، لازم تفكر فى صحتها وبس.