رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بتهزري، حتى لو بتهزري ميبقاش بالطريقة دي… فرح.. يعني إيه تعبانه… قولي إن ده مقلب منك.
«يتبع»
•••••❀
رغم أنها سمعت نداء الطبيب من خلفها، إلا أن قدميها تصنمت في موضعهما
انتظرت… ترقبت… تعلقت بقشة أمل أخيرة…
كانت تنتظر أن تسمع صوت فرح تضحك، تنفي، تقول إن كل ما قالته لم يكن سوى مزحة سخيفة في توقيت قاتل…
لكن الحقيقة جاءت قاسية، جارحة، لا تعرف الرحمة.
نبرة فرح المتهدجة، المتألمة، كانت كفيلة بأن تهدم ما تبقى من صمودها:
عهد… أنا محتاجة وجودك جنبي… عمري ما احتاجت حد، بس دلوقتي محتاجة وجودك جنبي… بلاش تتأخري يا عهد.
سقط الهاتف من يدها، وكأن الكلمات كانت أثقل من أن تُحتمل… لحظات تشعر كأنها بكابوس وستيتقظ منه لو اغمضت عينيها وأعادت فتحهما، بالفعل فعلت ذلك عادت تفتح عينيها بتوسع تنظر حولها هي ليست غافية.. كذالك الهاتف أمامها لولا وقع على فرش الأرضية لكان تحطم..
تحطم.. هي التي تحطمت بالحقيقة.. تود أن تخف حِدة ما تشعر به من تهتُك فى قلبها وإنهيار فى عقلها..