شيلني وأنا أقولك فين الجنينة.
رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له عهد بحِدة مرحة قائلة:
أشيل مين، إنت بقيت راجل كبير خلاص.
لم يتحرك الصغير وصمم على ذلك… ضحكت فرح، بينما إستسلمت عهد قائلة:
ماشي هشيلك يا رِخم.
إدعت عهد بعدما حملته قائلة:
إنت تقيل أوي بيأكلوك إيه، أكيد طنط إجلال بتأكلك من طبيخها الدسم.
ضحكت فرح، حين غادرت عهد وياسين.
بعد لحظات
وضعت عهد ياسين تنظر حولها قائلة:
قولي هنلعب إيه بقي هنا فى الجو ده.
توقف ياسين يُفكر بطفوله ثم تحدث قائلًا:
الطبق الطاير هنا بلعب بيه مع عيال عمو محسن.
ابتسمت له قائلة:
تمام هات الطبق.
بالفعل بعد لحظات كانا يلعبان بذلك الطبق الخفيف الذي يُلقيه ياسين وهي تذهب لتأتي، به، لكن وقت قليل وتركها ياسين يهرول ناحية تلك السيارة بلهفة طفل، تقابل مع فاروق الذي إنحنى وحمله وسمع حديثه عن لعب عهد معه، تبسم له وهو ينظر الى مكان وقوف عهد، ذهب نحوها مُرغمً بسبب إلحاح ياسين، توقف أمامها يُرحب بها بذوق… اومأت عهد بإبتسامة بسيطة.. تحدث ياسين عن مشاغبته لـ عهد التي تبتسم…
ظلا واقفان لمجرد دقائق قليلة، لكن كانت صورة للمستقبل ترسمها تلك التى كانت تقف خلف زجاج نافذة بشقتها… تدمعت عينيها لوهلة لكن سرعان ما تبسمت تنفض ذلك الألم الذي يتسرب الى خلايا جسدها.. تعلم أن له نهاية واحدة… لكن جففت تلك الدموع وتبسمت وهي تنظر نحو ثلاثتهم…