لكن يبدوا أن الصدف العبثية أحيانًا لا تأتي عبثًا، بل لتفتح أبوابًا أُغلِقت قبل أوانها.
رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
❈-❈-❈
بمنزل الدباغ بشقة فرح
لم تهتم بالتجهيزات وجلست مع ياسين تشاركه اللعب، تعمدت ذلك، حتى لا تُثير أي إنتقاد، هي هنا من أجل ياسين فقط والافضل أن تنزوي معه…
بعد وقت
أمسكت عهد ذلك الصغير صاحب الأربع سنوات من ياقة كنزته قائلة:
ولا… إنت بتغش فى اللعب، دي آخر مرة هلعب معاك… إنت عيل غِتت زي باباك بالظبط.
ضحكت فرح التى دلفت عليهما ونظرت لهما بمرح قائلة:
إنتِ جايه تساعديني فى تعليق زينة عيد الميلاد ولا تلعبي مع ياسين، كمان عاملة عقلك بعقله، إمتي هتكبري يا عهد.
نظرت لها عهد بمرح قائلة:
الواد إبنك غشاش على فكرة ومعندوش أدب ولا إحترام ده بينادي عليا بيقولى يا عهد من غير ألقاب كأني زميلته فى الروضة… مش مؤدب أكيد وراثة من باباه.
ضحكت فرح قائلة:
إنتِ أي حاجة سيئة تقولي زي باباه، يلا انا عارفه إن مفيش منك منفعة خدي ياسين وإنزلوا الجنينة كملوا لعب والشغالة هتساعدني فى تعليق الزينة.
أومأت لها عهد بتوافق وهي تُشير للصغير قائلة!
يلا يا غِتت قدامي عالجنينة أنا بتوه فى البيت ده.