رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تبسمت فرح وتنحنحت أكثر من مره مما جعل عهد تلاحظ فتحدثت مباشرةً:
قولى عندك إيه وبطلي نحنحة.
إبتلعت فرح ريقها قائلة بتبرير:
عيد ميلاد ياسين الرابع بعد بكره.
إبتسمت عهد قائلة:
ياااه أربع سنين مروا بسرعه أوي،أه بتفكريني يعني عشان أجيب له هدية عيد ميلاده متقلقيش اللعب دي مش محسوبة من هدية عيد الميلاد…هجيب له…
قاطعتها فرح بكسوف:
لاء يا عهد كفايه لعب وهدايا،أنا عاوزه حاجه تانيه.
ضيقت عهد عينيها سائلة بإستفسار:
وإيه الحاجه التانيه دي.
نظرت فرح ناحية والدتها ثم الى عهد قائلة بتردد متأكدة من رفض عهد للاقتراح:
يعني هنعمل حفلة صغيرة زي كل سنه في بيت الدباغ.
فهمت عهد تبدلت ملامحها وكادت تتحدث لكن سبقتها فرح:
كل سنه كنتِ بتبقي فى رحلة السنه دي إنتِ هنا، مش هقولك عشان خاطري، عشان خاطر ياسين بيبقي مبسوط معاكِ.
نظرت لها عهد قائلة:
فرح إنتِ عارفه أنا مش برتاح فى البيت ده، ولا برتاح فى وجود فاروق، ومن يوم ما إتعصب عليا وأنا مشوفتوش يعني من أكتر من تلات سنين، وسبق وقولت لك…
قاطعتها فرح بإلحاح قائلة:
قولتلك مش عشان خاطري وغلاوة ياسين عندك… أنا بنبسط لما بتبقي جانبي.. وده يوم عيد ميلاد ياسين.
كادت عهد أن ترفض وهي تعلم أنها غصبً ستتقابل مع فاروق وهي تبغض ذلك، لكن إلحاح فرح أرغمها على الموافقة على مضض، وهي تنبه نفسها بسهولة ستتجنب فاروق.