رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يجلسان بإنسجام معًا يتبادلان تذوق الحلوى.. تفوهت بنزق قائلة:

من شويه كنت أنا وماما سامعين خناقكم مع بعض دلوقتي بتتبادلوا المصاصات بمنظر مُقزز.

أومأت عهد قائلة:

بصراحة الطعمين زي بعض تقريبًا بس بتاعت الواد ياسين الطعم فيها شوية…هات أما أدوقها وخد من بتاعتي.

وافق ياسين على ذلك،تقززت فرح منهما

وضحكت قائلة:

غريبة إنه بيرضي معاك وهو عينه فارغة ومش بيرضي يعطي لحد حاجه، حتى إنتِ كمان بتقرفي، بس أقول إيه أنتم الإتنين عاملين زي المولدين فوق روس بعض.

بعد قليل جلست فرح تبتسم على صغيرها الذي إلتهي فى تلك الحقيبه يُخرج الالعاب..

نظرت لـ عهد بإمتنان ثم تنحنحت قائلة:

إيه الالعاب دي كلها.

نظرت عهد الى ياسين الذي يستمتع بتلك الالعاب قائلة:

بصراحه بقى عندي هوس لما أكون ماشيه وأشوف محل ألعاب بدخل ومعرفش إزاي بلاقي نفسي إيدي بتتمد علي اللعب واللى بيعجبني بشتريه.

ضحكت ميرفت التى دلفت للغرفه قائلة:

الله يرحم أيام زمان لما كانت تشوف حد بيشتري ألعاب كانت تقول فاضي ومستكتر فلوسه إزاي يشتري لعب أطفال هتتكسر بسرعة… دلوقتي مضيعه نص مرتبها عاللعب.

ضحكت فرح، بينما إغتاظت عهد قائلة:

تمام أنا بقيت تافه خلاص كده مش عاوزه تقولى كده يا ماما.. بس فرحة الواد ياسين أحلى بسمة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام كامله وحصريه بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top