شعر بوخز حاد في صدره… غِيرة… أم امتنان.. أم خوف.. من أن يعتاد ابنه هذا الدفء فيطلبه دومًا..
تقدم نصف خطوة، مد يده ثم أسقطها في الفراغ…
همس داخله:
حتى وأنتِ مش مامته… بس حاسس ناحيتك بأمان.
شعر بوخز حاد في صدره… غِيرة… أم امتنان.. أم خوف.. من أن يعتاد ابنه هذا الدفء فيطلبه دومًا..
تقدم نصف خطوة، مد يده ثم أسقطها في الفراغ…
همس داخله:
حتى وأنتِ مش مامته… بس حاسس ناحيتك بأمان.
ذهب الى حديقة المنزل الساكنة بعد ساعات من الازدحام… جلس على أحد المقاعد، رفع وجهه للسماء ولتلك النجوم المُتراصة بلا قمر.. فاض قلبه أخيرًا وترك العنان لدموع عيناه تنساب بروية، يتنهد متألمً لفُراق فرح
تنهد متألمًا يزفر نفسه مع نُطقه لإسم
“فرح”
كم يشعر بالفُقدان… يعلم أن حياته معها بُنيت من البداية على التعود..
مودة ورحمة في ظل غياب العاطفة أحيانًا كثيرة… …تمنى بل وحاول كثيرًا أن يُحبها كما يليق باسمها، أن يمنحها من قلبه أكثر مما منحته له الأيام قسرًا…
لكن بعض القلوب لا تُجيد الاشتعال، بل تكتفي بالدفء، حتى تكتشف متأخرة أن الدفء نفسه كان حياة…