شعرت ببعض المرارة فى حلقها،ودت تناول قطعة سكر تُبدل مذاق فمها نهضت ذهبت نحو المطبخ… دلفت كان هنالك بعض الشغالات طلبت من إحداهن كوب مياة ممزوج بالسُكر، بالفعل أعطت لها ذلك، إرتشفت القليل،مازال الكوب به الكثير،ذاقت طعم الإحتياج،لن تترك باقي الكوب ينسكب هباءًا..فكرت بعمتها،هي الأخرى لا تهوى المذاق المُر،أخذته وعادت تتوجه نحو مكان العزاء، سارت بضع خطوات قليلة من المطبخ.. لعدم معرفتها الجيدة بدواخل المنزل دون إنتباه كادت تصتطدم،أو ربما إصتطدمت بالفعل بذلك الذي،هو الآخر يشعر بمرارة فى حلقه..توقف دون أن ينظر الى وجهها الذي شبه إختفي أسفل وشاح رأسها الذي إنسدل منه جزء فجأة على وجهها… تنهد بضجر قائلًا:
إرفعي الطرحة عن وشك وإنتِ ماشيه، عشان تشوفي قدامك، كمان إرجعي المطبخ إعملي لي قهوة سكر زيادة.