رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شعرت ببعض المرارة فى حلقها،ودت تناول قطعة سكر تُبدل مذاق فمها نهضت ذهبت نحو المطبخ… دلفت كان هنالك بعض الشغالات طلبت من إحداهن كوب مياة ممزوج بالسُكر، بالفعل أعطت لها ذلك، إرتشفت القليل،مازال الكوب به الكثير،ذاقت طعم الإحتياج،لن تترك باقي الكوب ينسكب هباءًا..فكرت بعمتها،هي الأخرى لا تهوى المذاق المُر،أخذته وعادت تتوجه نحو مكان العزاء، سارت بضع خطوات قليلة من المطبخ.. لعدم معرفتها الجيدة بدواخل المنزل دون إنتباه كادت تصتطدم،أو ربما إصتطدمت بالفعل بذلك الذي،هو الآخر يشعر بمرارة فى حلقه..توقف دون أن ينظر الى وجهها الذي شبه إختفي أسفل وشاح رأسها الذي إنسدل منه جزء فجأة على وجهها… تنهد بضجر قائلًا:

إرفعي الطرحة عن وشك وإنتِ ماشيه، عشان تشوفي قدامك، كمان إرجعي المطبخ إعملي لي قهوة سكر زيادة.

اغمضت عينيها كيف تتوه عن صوته المسكون برأسها، كادت ترفع يدها تُزيح وشاح رأسها حتى يراها، وتقول له:

ماذا تظن أنا لست إحد الخادمات.

لكن هو تحرك قليلًا، وهي تنظر نحوه بغصة مع ذلك لم تُبالي وعادت نحو عزاء النساء، عقلها به تردُد ولوم لنفسها:

ليه مرجعتيش المطبخ وعملتي له القهوة،وروحتى له بها يمكن كان شافك،وقولتي له إنك مش خدامة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top