رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لا يُقال، ولا يُنكر،

فقط يُحس… ويُؤلم.

-كنان.

لا تنطقه، حتى في وحدتها،

كأن الحروف إن خرجت ستفضحها،

ستوقظ الشوق النائم على حذر،

وتهدم السد الذي شيدته من صبر وكبرياء.

تساءلت:

هل كان ما تشعر به ضعفًا؟

أم أن بعض القلوب خُلقت لتُحب في الخفاء،

لأن العلن لا يليق بكل أنواع العشق؟

مدت يدها إلى الهاتف،

ثم سحبتها سريعًا،

فالرسائل أحيانًا أبواب،

وهي تخشى ما قد يدخل… أو ما قد لا يخرج أبدًا…

عاد الصمت يلتف حولها،

لكن هذه المرة لم يكن خاليًا،

كان ممتلئًا به،

بصورته حين يبتسم دون قصد،

وبصوته حين تسمع صوته.. يعرف الطريق إلى قلبها أكثر منها.

أغمضت عينيها،

وتركت للدمعة حرية السقوط،

دمعة وحيدة، لا تشبه الانكسار،

بل تشبه اعترافًا أخيرًا للنفس..

همست، بالكاد تُسمِع نفسها:

إن كان هذا ذنبًا… فسامحني،

فأنا لم أطلبه، هو فقط… وجدني.

تنهدت تشعر ببؤس تظن أن الحب بالمقامات وهي بالتأكيد لن يراها كفتاة تليق به..

دمعة سالت من عينيها وهي تعود وتتذكر قبل ساعات حين كانت بالعزاء بمنزل الدباغ

[بالعودة]

كانت تجلس بين النساء فى العزاء جوار عمتها رغم عدم إختلاطها بأي أحد من تلك العائلة، لكن منظر والدة “فرح” كذالك شقيقتها حتي إجلال مرسوم الحزن على ملامحهم، شعرت هي الأخري بحزن كبير، توغل لقلبها.. زاد حين دخل ذلك الطفل وألقي بنفسه فى حضن أخت والدته الراحلة التى ضمته بحنان، داخل رأسها لوهلة فكرت هي بحالها، هي أصعب من يتيم الأبوين، رغم انهما أحياء، لكن كل منهما له حياة، وهي خارجها.. غصات تقتل قلبها… دموعها ربما ليست تأثرًا بذلك المشهد أكثر من تأثرها بحالها هي مثل الشريدة، لولا حنان عمتها لكانت ضاعت باكرًا، عمتها رغم بعض خِصالها القاسية، لكن معها لا تنكر أنها حنونة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top