رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت اجلال قائلة:

وأنا خايفة عليها…

الناس هتقول إنها خطفت مكان أختها وإنها استغلت موتها.

اشتدت ملامح أم صبري قائلة:

ظلم ليه… وعهد عمرها ما فكرت كده.

ثم أضافت بحزن:

ياسين ابن أختها وهي الأحق ىتربيته

سكتت أم صبري قليلًا، ثم تسألت:

طيب وفاروق تفتكري رد فعله إيه.. يعني لو.. لو يعني حس إن الموضوع ضغط… ممكن يقفل على نفسه أكتر.

ابتسمت إجلال ابتسامة خفيفة تعلم أن ربما أمنية فاروق الوحيدة هي… عهد.

مالت أم صبري برأسها قائلة باستفسار:

هتتكلمي مع مين الأول

مع عهد… ولا فاروق

تفوهت إجلال دون تردد.

لازم نسمع منها… يمكن هي أصلًا مش قادرة تكمل كده.

تنهدت أم صبري بعمق:

ربنا يستر.

ثم أضافت:

لو حصل، لازم يتم بهدوء… من غير ما حد يحس إن في استعجال.

أغلقت إجلال الموضوع بنبرةٍ قاطعة: اللي فيه الخير هيكمله ربنا.

وفي الخارج، كان الليل ينسدل ببطء،

وكأن البيوت القديمة تعرف أن بعض الاقتراحات…لا تُقال عبثًا،

وأن كلمة جواز أحيانًا لا تعني بداية حب،

بل محاولة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من روحٍ مكسورة.

❈-❈-❈

بشقة توفيق، إستقبل فاروق بترحاب حزين… جلسا معًا لبعض الوقت القليل..يم تنحنح فاروق طالبً:

ياسين فين.

أجابته ميرفت بصوت حزين:

مع عهد فى أوضتها،إنت مش غريب يا فاروق..الأوضة تاني أوضه عاليمين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أريدك لي الفصل الرابع 4 بقلم ريهام أبو المجد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top