رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

مساءًٍا

بمنزل الدباغ كان المنزل هادئ،

بغرفة الضيوف…

كانت أم صبري تجلس جوارها،تحمل فنجان الشاي بين يديها لم يمس بعد، وعيناها تدوران في المكان وكأنها تُرتب الحديث قبل أن تنطقه… بمواساة:

أمال فين فاروق من يوم عزا مراته مشوفتوش.. هو متأثر أوي كده، بصراحة يحق له دي كانت الله يرحمها زي النسمة كده، متغلاش على اللى خلقها.

تنحنحت إجلال وقالت بنبرةٍ مترددة:

فعلًا فاروق متأثر أوي يا أم صبري… أنا من وقت وفاة فرح وأنا شايفة بعيني، فاروق زي تايه… والحيران كمان إبنه عند حماته… حاسه انه متردد وعاوزه يتربى هنا بس خايف على مشاعر أمها وأبوها… لسه الجرح فى أوله، ويمكن اللى مصبر قلبهم هو ياسين.

هزت أم صبري رأسها بتفهم قائلة:

ربنا يعوضهم… فقد الضنا والأهل موجودين وجع كبير.

سادت لحظة صمت، ثم تحدثت إم صبري بإستخبار:

وعهد أختها عامله إيه هي كمان.

أجابتها إجلال بصوتٍ منخفض: وعهد… البنت شايلة حمل مش حملها، والولد متعلق بيها بشكل يخوف.

رفعت أم صبري حاجبيها، نظرة فاحصة: قصدك إيه يا إجلال.

تنفست إجلال بعمق، كأنها تحسم أمرًا في داخلها:

ياسين متعلق بيها أوي.

فكرت أم صبري للحظات قائلة:

الخاله والدة… إيه رأيك.

لم تفهم إجلال نظرت لها بأستفهام فأكدت أم صبري:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف قلب يكفي الفصل الثالث 3 بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top