❈-❈-❈
مساءًٍا
بمنزل الدباغ كان المنزل هادئ،
بغرفة الضيوف…
كانت أم صبري تجلس جوارها،تحمل فنجان الشاي بين يديها لم يمس بعد، وعيناها تدوران في المكان وكأنها تُرتب الحديث قبل أن تنطقه… بمواساة:
أمال فين فاروق من يوم عزا مراته مشوفتوش.. هو متأثر أوي كده، بصراحة يحق له دي كانت الله يرحمها زي النسمة كده، متغلاش على اللى خلقها.
تنحنحت إجلال وقالت بنبرةٍ مترددة:
فعلًا فاروق متأثر أوي يا أم صبري… أنا من وقت وفاة فرح وأنا شايفة بعيني، فاروق زي تايه… والحيران كمان إبنه عند حماته… حاسه انه متردد وعاوزه يتربى هنا بس خايف على مشاعر أمها وأبوها… لسه الجرح فى أوله، ويمكن اللى مصبر قلبهم هو ياسين.