رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت مُنهكة من قسوة الإحساس…وعقلها يسأل عن سبب ذلك الملل

والجواب… ربما فى تلك النظارة السوداء التي تضعها حول عينيها، كأنها تختبئ من الصخب بهن… حوارات تدور حولها وحديث تُشارك فيه بإقتضاب… لحظات وفكرت أن تنهض وتُغادر ذلك الملل. لكن…

قبل لحظات نهض هو صديقه يسيران بالنادي يتحدثان بأمور وأحاديث شتى… لكن توقف للحظات حين رأي يارا

تجلس قبالة شاب لا يعرف عنه شيء،خفق قلبه يشعر بمشاعر مُختلطة…وإهمها شعور بالغيرة من إبتسامتها لذلك الشاب…تنحنح لزميله ثم بفضول تحدث بسؤال:

مش اللى هناك دي يارا الدباغ.. مين اللى معاها ده مشفتوش هنا قبل ما أسافر…

توقف للحظه وسؤال آخر داخله يخشي اجابة بالتأكيد:

هي إتجوزت.

أجابه زميله بالنفي:

هي فعلًا يارا.. بس لاء متجوزتش اللى أعرفه عنها إتخطبت مرتين وفسخت الخطوبة.. واضح إنها مُتعالية… حتي فى تعاملها مع اللى حواليها.

لوهلة لمعت عيناه بسعادة. لكن زالت حين جلس شخص مقابل لها… لم تُبالي بذلك في البداية، لكن حين رفعت عينيها تلاقت مع نديم الذي يقف قريب منها، لم تهتم له وإدعت عدم رويته وإبتسمت لذلك السمج فى نظرها.. ابتسامتها كانت تؤكد أنها تحاول الهروب…

لكن نديم بفضول منه ترك زميله وتوجه نحوها،…لم تهتم بذلك، أو هكذا أقنعت نفسها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع 4 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top