كانت مُنهكة من قسوة الإحساس…وعقلها يسأل عن سبب ذلك الملل
والجواب… ربما فى تلك النظارة السوداء التي تضعها حول عينيها، كأنها تختبئ من الصخب بهن… حوارات تدور حولها وحديث تُشارك فيه بإقتضاب… لحظات وفكرت أن تنهض وتُغادر ذلك الملل. لكن…
كانت مُنهكة من قسوة الإحساس…وعقلها يسأل عن سبب ذلك الملل
والجواب… ربما فى تلك النظارة السوداء التي تضعها حول عينيها، كأنها تختبئ من الصخب بهن… حوارات تدور حولها وحديث تُشارك فيه بإقتضاب… لحظات وفكرت أن تنهض وتُغادر ذلك الملل. لكن…
تجلس قبالة شاب لا يعرف عنه شيء،خفق قلبه يشعر بمشاعر مُختلطة…وإهمها شعور بالغيرة من إبتسامتها لذلك الشاب…تنحنح لزميله ثم بفضول تحدث بسؤال:
مش اللى هناك دي يارا الدباغ.. مين اللى معاها ده مشفتوش هنا قبل ما أسافر…
هي إتجوزت.
هي فعلًا يارا.. بس لاء متجوزتش اللى أعرفه عنها إتخطبت مرتين وفسخت الخطوبة.. واضح إنها مُتعالية… حتي فى تعاملها مع اللى حواليها.
لكن نديم بفضول منه ترك زميله وتوجه نحوها،…لم تهتم بذلك، أو هكذا أقنعت نفسها.