رواية عهد الدباغ الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلسا على المقعد الخشبي، ولا يوجد بينهما مسافة تقريبًا سنتيمترات لكنها بدت أوسع من الفضاء أمامهما…

راقبا ابنتيهما، ضحكاتهما تختلط بصوت متناغم، بينما كانت عين محسن تنزلق أحيانًا نحو رابيا، ثم تعود هاربة…

وفي داخل كلٍ منهما سؤالٌ صامت:

هل هذا الارتباك دليل تعبٍ لم يندمل… أم بقايا شيءٍ لم يعلمان ما هو…

ظل السؤال معلقًا، كما ظلت عيونهما تتحاشى اللقاء،

خوفًا من إجابة قد تغير كل شيء… يكفي هذا اليوم وهما قربين من بعض بعيدًا عن حدود فراش هو فقط ما يجمعهما لدقائق.

❈-❈-❈

بالنادي الإجتماعي

إنتهي نديم من أحد مباريات الاسكواش الذي فار بها تبسم له الخِصم وصافحه قائلًا:

واضح إنك مواظب على الماتشات فكرت هتنشغل فى سفرك وتنسي اللعب.

ابتسم نديم بثقةٍ هادئة وهو يلتقط أنفاسه، ومسح عرقه بالمنشفة قبل أن يُصافحه قائلًا:

السفر بيشغل… بس اللعب ده مُتنفس، صعب أسيبه.

ضحك الخِصم بخفة، وهو يربت على كتفه:

لاء واضح،حتي مستواك أحسن من آخر مرة لعبنا قبل ما تسافر.

أومأ نديم برأسه، وعيناه تسرحان للحظة بعيدًا عن الملعب، كأن عقله لم يكن حاضرًا بالكامل.

يمكن الواحد لما يتلخبط، محتاج حاجة تثبته على الأرض..

التقط مضربه، واتجه نحو مقاعد الاستراحة، بينما داخله شعور غامض يتأرجح بين انتصارٍ سريع وحنين لا يعرف له سببًا، كأن المباراة انتهت… لكن شيئًا آخر لم يبدأ بعد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليست لي الفصل الثامن 8 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top