جلسا على المقعد الخشبي، ولا يوجد بينهما مسافة تقريبًا سنتيمترات لكنها بدت أوسع من الفضاء أمامهما…
راقبا ابنتيهما، ضحكاتهما تختلط بصوت متناغم، بينما كانت عين محسن تنزلق أحيانًا نحو رابيا، ثم تعود هاربة…
وفي داخل كلٍ منهما سؤالٌ صامت:
هل هذا الارتباك دليل تعبٍ لم يندمل… أم بقايا شيءٍ لم يعلمان ما هو…
ظل السؤال معلقًا، كما ظلت عيونهما تتحاشى اللقاء،
خوفًا من إجابة قد تغير كل شيء… يكفي هذا اليوم وهما قربين من بعض بعيدًا عن حدود فراش هو فقط ما يجمعهما لدقائق.
❈-❈-❈
بالنادي الإجتماعي
إنتهي نديم من أحد مباريات الاسكواش الذي فار بها تبسم له الخِصم وصافحه قائلًا:
واضح إنك مواظب على الماتشات فكرت هتنشغل فى سفرك وتنسي اللعب.