لا… بس بيحب يفضل كده… بيعمل كده معايا.
رواية عهد الدباغ الفصل الثالث عشر 13 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ساد صمت جديد، لكنه هذه المرة لم يكن ثقيلًا، بل حذرًا… صمت من يخشى أن ينطق فيفسد التوازن الهش…
تحرك فاروق أخيرًا، وقف حاملًا ياسين بحذر، ثم التفت إليها:
خليني أحطه عالسرير.
لم ينظر إليها مباشرة، قال وكأنه يحدث نفسه:
عهد…
التفتت نحوه سريعًا، قلبها يسبق عقلها، وعيناها ترفعان الحصن الذي بنته منذ لحظات.
لكنه صمت…
ابتلع بقية الجملة، وعدل وضع ياسين بين ذراعيه… لكن فجأة نفض ياسين ذلك الإحساس ونهض من ذلك السُبات الكاذب قائلًا ببراءة:
هي عهد إمتى هتجي تعيش معانا فى بيت جدو محي… هناك عندي ألعاب كتير.. كمان بنات عمي محسن.. هنا أنا ىلعب لوحدي.. وعهد بتعيط وتيتا وجدو توفيق… أنا عاوز ارجع بيت جدو محي.
شدت أصابعها في طرف ثوبها، تحاول أن تبتلع الانفعال قبل أن يفضحها صوتها وتتعصب
بينما فاروق، فتجمد مكانه.
لم تكن نظراته إليها انتظارًا لإجابة… كانت نظرة رجل أدرك فجأة أن طفلًا قال ما كان يخشاه هو أن يقوله