رواية عهد الدباغ الفصل الثالث عشر 13 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تقبُل ذلك الفُراق صعب، بل صعب للغاية وغصبً عليها أن تتقبله بمرارة… أصبحت لا شيء براسها تُفكر فيه، لا زهوة لأي شيء، كأنها فقدت روحها مع رحيل فرح… تسمع عبارات الموساة من ذاك الشخص لكن بداخلها شرخ عميق… عقلها مازال يحاول إستيعاب ما حدث، مجرد أيام فقط،

ذلك المرض اللعين عاد أخبث وأفتك، بوقت قليل قضي عليها… ليت وليت… والأمنيات ضاعت وضغي عليها ظلام دامس.

بوسط ذلك البؤس المُتمكن من قلبها كان صوت تعرفه جيدًا…

بنفس اللحظة وقف فاروق بالمقابل لها قائلًا بصوت خرج خشن:

مساء الخير.

ظلت عيناه مُتمركزة عليها، بينما هي رفعت عينيها تنظر له، شعور واحد فقط تشعر به نحوه

“الكراهية”

أجل الكراهية تُسيطر عليها نحوه، وشعور ليس بجديد نحوه، نظرة عينيها بها لومً واضح، بل إتهام مباشر…

-لما لم تهتم بها.

والجواب من عينيه:

من قال لكِ ذلك، لا تأخذي بالمظاهر، هنالك حقيقة لا تعلمينها.

أخفضت عينيها لا تريد النظر إليه، بينما الشخص الجالس نظر لـ فاروق بنفور على أنه شخصً متطفل.. زاد ذلك النفور حين تحدث فاروق مره أخرى بنبرة أهدأ:

إزيك يا عهد.

بداخلها تهكمت بسخرية موجعة… ولم ترد…ولم ترفع وجهها بالنظر إليه… غص قلبه من ذلك التجاهل.. زفر نفسه، بنفس الوقت تحدث الجالس ببُغض:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسير صورتها كامله ( جميع الفصول ) بقلم دفنا عمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top