الغرض لم يكن المباراة، ولا حتى الفوز…
الغرض كان هي…
الابنة الوحيدة لـ«الدباغ».
تابعها وهي تغادر الملعب، تحيط بها نظرات الإعجاب، وكأن العالم صُمم ليصفق لها فقط…
هز رأسه بخفة، وهمس لنفسه بسخرية هادئة:
أسهل فريسة… اللي فاكرة نفسها مش فريسة.
لكن كم هو غبي.. أو هكذا ظن هي
غرورها جعلها لا تراه سوى مجرد لاعبٍ هاوٍ،رجُل عابر لن يتجاوز اسمه نتيجة مباراة.. ولم تدرك…
أن بعض الهزائم هي أول اعترافٍ غير معلن بأن اللعبة بدأت للتو..