رواية عهد الدباغ الفصل الثالث عشر 13 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الديك خلاص إتصادر هعتبره تعويض تلفيات.

قال ذلك وصعد للسيارة قادها وتركهن ينظرن له تفوهت غزال:

ده خد الديك ومشي.

تننهدت أم صبري قائلة:

مش مهم أهو إحنا عارفين طريقه بدل ما كان يطير بعيد.

بينما بالسيارة نظر كنان للديك قائلًا بغضب:

مبسوط كده بجري خيال المآته وعمتها… تمام… خليك بقى قاعد هادي كده وأوعدك أخليهم فى البيت يعملوا عليك حلة ملوخية وصنية بطاطس… هعمل عليك وليمة قصاد خربشات العربية اللى لسه تمنها مبردش.

❈-❈-❈

بالنادي

أنهت يارا المباراة بخفةٍ واثقة، رفعت ذقنها قليلًا وهي تبتسم ابتسامة المنتصر الذي لم يتكلف جهدًا يُذكر…

لم يكن الفوز بسبب مهارةٍ جيدة، بل لأن خصمها تعمد أن ينسحب خطوة بخطوة، يترك لها المساحة لتتوهم التفوق، ويمنح غرورها ما يكفي ليُعميها…

أما هو…

فلم يكن خاسرًا كما بدا…

كان يراقبها من خلف قناع اللامبالاة، عيناه تلتقطان التفاصيل الصغيرة

طريقة وقوفها، نظرتها المتعالية، ذلك الإحساس الدائم بأنها فوق الجميع…

هو ليس لاعبًا محترفًا، يعرف ذلك، ولا يهمه أن يعرفه الآخرون…

فهو صياد، والصياد لا يهمه أن يربح الجولة الأولى، بل أن يرسم الخيط…

انهزم أمام غرورها عن قصد، تركها تظن أنها سحقت ثقته، بينما كان في داخله يبتسم…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم كامله ( جميع الفصول ) بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top