رواية عهد الدباغ الفصل الثالث عشر 13 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لو سمحت حلق معايا قبل ما يطير تاني.

نظر لها مُستفسرًا بسخط:

اأااا أ أيه.

أجابته ببساطة وبرود ظاهر له:

حلق معايا… عشان نمسكه… إيه عمرك ما مسكت ديك رومي قبل كده… إنت متعرفش إن اللون الأحمر بيعصبه… يعني..

نظر لها بتقييم… شعر بنزق من منظرها العشوائي… منامة منزليه فوقها عباءة سوداء مفتوحه من الامام بالكامل، شعرها مرفوع لأعلى يُشبه تلك الآله التى يستخدمونها لتنضيف الحوائط والأرضيات… مننظرها وحده كفيل بأن يجعله يشعر أنه أمام امرأة بفيلم رُعب تقف وسط الحقل مثل…

“خيال المآتة”

هكذا همس بها لنفسه ، بنفس الوقت إقتربت أم صبري بلهاث قائلة:

مسكتي الديك يا “غزال”

-غزال

أعاد قولها كنان بنزق وحُنق قائلًا:

قال غزال قال أهو ده الغش بعينه.

بنفس اللحظة تفوهت غزال:

لاء يا عمتي لسه.

-عمتى

أم صبري عمتها… العينة بيينة…

هكذا يهمس لنفسه، شعر بغضب أكثر بعد ما طار الديك وقف مرة أخرى على مقدمة السيارة… يتفنن بالخربشات وسط تحويط تلك الإثنين على ذلك الطائر العنيد،الذي طار،ولنفس اللحظة بغضب اقترب كنان فسقط بين يديه تفوهت أم صبري:

إوعي يطير منك…يا حلاوة حتى الديوك برضوا شخصيات.

تعصب كنان وهو يقبض على الطائر ونظر لهن بغضب للحظات قبل أن يُفكر وفتح باب السيارة وضع الديك بداخلها ثم نظر اليهن بعد أن إلتمعت أعينهن بظفر، قائلًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية كامله وحصريه بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top