لو سمحت حلق معايا قبل ما يطير تاني.
نظر لها مُستفسرًا بسخط:
اأااا أ أيه.
لو سمحت حلق معايا قبل ما يطير تاني.
نظر لها مُستفسرًا بسخط:
اأااا أ أيه.
حلق معايا… عشان نمسكه… إيه عمرك ما مسكت ديك رومي قبل كده… إنت متعرفش إن اللون الأحمر بيعصبه… يعني..
“خيال المآتة”
هكذا همس بها لنفسه ، بنفس الوقت إقتربت أم صبري بلهاث قائلة:
مسكتي الديك يا “غزال”
أعاد قولها كنان بنزق وحُنق قائلًا:
قال غزال قال أهو ده الغش بعينه.
لاء يا عمتي لسه.
أم صبري عمتها… العينة بيينة…
هكذا يهمس لنفسه، شعر بغضب أكثر بعد ما طار الديك وقف مرة أخرى على مقدمة السيارة… يتفنن بالخربشات وسط تحويط تلك الإثنين على ذلك الطائر العنيد،الذي طار،ولنفس اللحظة بغضب اقترب كنان فسقط بين يديه تفوهت أم صبري:
إوعي يطير منك…يا حلاوة حتى الديوك برضوا شخصيات.