لينا خالد هتتعب
خالد علي اساس انك تقيلة وأخذ يطعمها
لينا مش هتاكل
خالد هكلك وقبل ان تفهم كان يلتهم شفتيها ويده تتحرك علي جسدها لتشعرها برغبته فيه
لينا خالد انا لسه جعانة وانت كمان لازم تاكل
أخذ يضع لها الاكل إلي فمها وهي تفعل له المثل
وبعد وقت كانت تشرب العصير
لينا وجدته ينظر لها بحب بتبص لي كده ليه
خالد بحبك ثم تقترب منها واحتضنها بشوق
كأنها لم تكن في حضنه من لحظة أزاح طرف الثوب عن رقبتها وأخذ يقبل كل ما تقع عليه عينيه
لينا انت خالد انت الرزين العاقل اللي ما بسنيش الل بعد كتب الكتاب كنت مخابي الشقاوة دي فين
خالد كنت مستني تبقي ملكي
لينا انا ملكك من اول ما دا وهي تشير الي قلبها دق باسمك
خالد ابتسم وهو بحملها إلي غرفتهما بحبك وسار بها إلي فراشهما وهو يقول ودا وهو يشير الي قلبه بيدق باسمك
وكان مراعيا محبا حنون في لمسته ربما هناك بعض الألم ولكنه اقل من قبل وبعد وقت ليس قصير كانت تنام في حضنه وهو يحاوطها بذراعيه
إلي يوم جديد
كان البيت بغط في نوم عميق
ام عند نوال ما أن وصلو إلي البيت نظرت إلي محمود انها تعرف انه لازل غاضب
ربما مر هذا الشهر وهو يتححج بأنشغاله
هي تعرف انه يحبها ولكنه أيضا تعرف أنه لم يقتنع أنها كانت تقصد