سميحة قاسم بغير ولطلقت ضحكة خفيفة
قاسم وهو ينزل بفمه علي رقبتها وخدها
سميحة قاسم الله
قاسم لا والله ما سيبك يعني خالد يدلع وانا لا ولا هي خلاص راحت علينا
سميحة يا راجل عيب
قاسم وهو يضحك علي اعتراضها الواهي ما عيب إلا العيب وحشتيني
سميحة بدلع لسه فاكر فأخذ شفتيها بين شفتيه وهو يضمعا الي صدره وما أن ابتعد حتي قال
قايم تعالي بس انا اتلبخت اليومين اللي فاتوا بس ليكي عليا اعوضك
سميحة هههههههههه اه منك انت ومن تعويض
قاسم لا اه منك انتي
ولكنها ام ترد وهي تسير معه في الفراش وهو يغرقها بحبه ورغبته
ام لينا لم تدري متي تحولت القبلة إلي سيل من القبلات المتفرقة علي وجهها ورقبتها وكتفها
لقد كان تائها لم تدي متي وصلت إلي الفراش وخالد يحرك يده علي جسدها بحب ورغبة وهو يهمس لها
خالد بحبك يا لي
لينا وانا بحبك اوي
كان خالد يساعدها علي أن تتسطح علي الفراش
لينا خالد
خالد عيون خالد قلب خالد وكل كلمة بقبلة ثم ما هي إلا لحظه كان يعتليها
وهي تائها في كلماته لم تدي متي جردها من قميصها الشفاف وهو يقبل كل ما يظهر من جسدها وهي تان بخجل
وقبل أن تدرك كان ختم جسدها بجسده
اقتحم ارضها البكر ووضع عليها بصمة الملكية
صرخت بالم طبيعي رغم انه كان رقيق