أسرعت نوال علي الصوت العالي
وصدمت لما رأت امال تجلس علي الأرض وتبكي وجلال ينظر لها بغضب
نوال في ايه يا استاذ جلال في ايه يا امال
امال وهي لا تزال جالسة مكانها مفيش حاجة ما هو انتي تقولي القتيل وتمشي في جنازته
نوال انا انا عملت ايه يا امال
امال ابقي خلي الحاجة تحكيلك انا هروح عند أبوابا
الحاجة انت بتقولي ايه يا امال يا بنتي
امال بنتك يمكن وهمت بالنهوض
جلال بصوت قوي لم تسمعه منه من قبل
انها لم تسمع منع سوي سوي الهمس بكلمات الحب والعشق لها والآن يعنفها وامام الجميع
جلال راح فين
امال لبيت ابويا يا جلال
جلال احنا هتروح بيتنا ولينا بيت نتجاسب فيه علي طولة لسانك ياله قدامي
حاولت النهوض ولكنها لم تقدر ثم شعرت بشيء دافء يخرج منها
امال بكت
جلال وهو يمسك يدها مالك في ايه
امال شكلي بفقد الجنين
شعر جلال بأن الدنيا أسودت في وجهه
رفع هاتفه إلي أذنه وهو يطلب رقم الطبيبة المتابعة معها امال من سبع سنين
وحمل زوجته بين يده واتجه إلي السيارة
الحاجة طمني يا ابني
ولكنه تحرك وهو يحتضن امرأته بين يده دون رد اتريد ان تطمئن بعد ماذا
كان لا يعرف كيف وصل إلي العيادة كيف حملها مرة اخري ليصعد بها اه من الخوف الذي يأكله عليها قبل الجنين
الطبيبة بمهنيه أعتقد اني قولت قبل كده أن الحمل ضعيف وأنها ممكن تخسرو في اي لحظه اي مجهود نفسي أو بدني مش هتتحمل