سميحة انت لسه زعلان
قاسم انت بنتي اللي ربنتها علي ايدي بس لو تبطلي الغيرة اللي ملهاش لزمه دي طيب بذمتك في حد يغير علي واحد عجوز زيي
سميحة وهي تحرك بها علي صدره هو فين بس اللي عجوز ما دا انت بقيت احلي من الأول ولا الشعريتين البيض دول يا قاسم وهي تقبل لحيته الخفيف وتضغط علي شفتيها
قاسم وهو يعتدل وينظر في عينها دا انا بتعاكس واقترب منها مرة اخري ولم تمانع لم تعترض انه تعشقه وأكثر
ام نوال كانت تجلس هي وقمر مع الحاجة وتسالها ان كانت تريد شئ
وما ان دخل الحاج محمد إلي الغرفة حتي أستاذنا نوال لتصاعد لغرفتها
الحاج محمد راحة فين يا نوال يا بنتي خليكي
نوال لا يا حاج انا قاعدة مع الحاجة عشان متبقاش لوحدها وكمان حضرتك جيت يبقي استأذن انا
الحاج طيب يا ام قمر تصبحي علي خير يا بنتي
نوال وانتوا من اهله
ام قاسم فقد قرر أن يقلل تعامله مع نوال لانه يعرف جيد غيرة زوجته ثم نظر لها وهي تتوسد صدره وتنام نوم عميق وهي تحتضنه بتملك
ومرت الايام واتي يوم الجمعة
واجتمع العائلة علي مائدة الغداء والعشاء في ذلك اليوم تلبيه لطلب الحاجة
وبعد الغداء قررت خديجة ان تتكلم مع جلال ابنها في غرفتها
وما ان أخبرته بما تفكر بيه الا انه رفض
جلال لا يا حاجة لا انا بحب مراتي ومش هتجوز غيرها دا فضلت مستنيه لحد ما تقدمت وترفض دا وترفض دا وهي اللي بتتلام لوحده