محمود ليه بقي
نوال اسمع كلامي انا عرفتهم اكتر منك
وبعد أن وجدها مصممة وراجع الوضع في عقله وافق
كان محمد في سيارته ومحمود ونوال في سيارتهم
طرقت نوال الباب وما أن راتها سميحة اخذتها بالحضن
سميحة اطمني قمر في عنية متقلقيش
نوال طيب هي فين يا ام خالد وحشتني
سميحة في قوضتها فوق هنادي عليها
وما أن نادت عليها نزلت تركض إلي حضن امها ثم تركتها لترمي نفسها في حضن محمود وهي تقول وحشتني اوي يا بابا
محمد وخالوا لا
قمر لا طبعا يا خالو انت حبيبي كلكم وحشتوني
نزل قاسم من جناحه وكذلك الحج محمد والحجة خديجة واتوا ليجلسوا معهم في الصالون
وخديجة تنظر إلي قمر الجالسة في حضن امها وتمسك يد ذلك الغريب
محمود انا عارف ان من حقكم أنكم تعرفوا يمكن كنت اتعفينا من الموقف المحرج اللي حصل من كام يوم ونظر إلي قاسم
الذي شعر بالخجل كلما تخيلها بقميص النوم في ذلك الموقف المحرج
قاسم طيب يا استاذ محمود مدام هو حقنا مقولتش ليه
نوال نظرت أرضا فماذا تقول
لم يجعله قاسم ليرد وقال ولا متجوزها متعة
صدمة نوال من الكلمة الجارحة وكذلك محمد الذي هب واقفا وكدا أن يتطاول علي قاسم
الا ان محمود قال بغضب ايه اللي بتقوله دا مش تراعي أن في طفلة
نوال نظرت إلي خديجة ودموعها في عينها