في صباح يوم جديد كان قاسم ينزل إلي صالة البيت ويبحث بعينه عن زوجته
رآها تخرج من غرفة والدته وهي تحمل صنية الإفطار الخاصة بها وما أن رأته قالت
سميحة صباح الخير يا ابو خالد
قاسم صباح الفل يا قلب أبو خالد الحجة عاملة ايه
سميحة الحمد لله كويسة الحج جوه قاعد معاها
قاسم طيب هدخل ليهم علي خالد ما ينزل
سميحة هحضر لك الفطار فابتسم لها ودخل إلي والديه وقص عليهم ما حدث وأن قمر ستظل هنا
كانت سعادة خديجة ظاهرة انه تفكر في نفسها فقط نسيت أن نوال ام مثلها ولن تستطيع أن تبتعد عن ابنتها
ورغم أنها ذاقت الام فراق الابن الا انه لا مانع ان تذيقه لنوال المسكينة
علي مائدة الإفطار
قاسم ايه رايك يا قمر تفضلي هنا علي طول
قمر وسبب ماما لوحدها يا بابا قاسم
قاسم ماما مش لوحدها يا قمر ماما مع جوزها
صدمت قمر من حديث عمها ولم تدري من اين عرف
قمر بس بابا محمود طيب وبيحبني
خديجة بابا مين دا ما يقربش لينا وبكرة اما يجيب ولاد هيعملك وحش
قمر لا يا تيتا انا عاوزة اروح هناك
الجد مفيش هناك يقمر هنا بيت جدك ولو امك عاوزة تشوفك تيجي هنا
سميحة وهي تشعر بالشفقة علي قمر
بس يا عمي ولكن نظرة واحدة من قاسم جعلتها تصمت
اهذا قاسم الذي كان يحتضنها طول الليل