ام هناك في شقة نوال لم تهدأ لم تستطيع النوم تعب معها محمود وهو يحاول أن يطمئنها
محمود الذي هجره النوم ظل ينظر لها بشفقة اذا كان هو يتألم فما بالك بها انه ام
التي يتاكلها الحزن و الخوف والخجل اجل أكثر شئ أمامها هي نظرة قاسم المهينه لها
اه من صدي سبابه لها في اذنها انه تعلم أنها لم ترتكب خطيئة ولكنه أشعرها بأنها مجرمة أو بالأحرى بأنها رخيصة
أخرجها من تفكيرها محمود الذي قال
محمود انا مش راجل في نظرك
نوال ايه
محمود زي ما سمعتي ولا عشان ما بخلفش مش هحس باللي انت فيه ايه مش هعرف ارجعها
نوال يا محمود يا حبيبي انا ما قصدش اللي فاهمته
محمود حبيبك يا نوال حبيبك وادور وجه ينظر إلي الفراغ إلي أي شئ الا نظرة الاتهام في عينها
اقتربت منه وهي تحتضنه من ظهره وهي تتكأ برأسها علي ظهره
نوال راجل وسيد الرجالة كمان انت مفيش حاجة تعيبك بس انا خايفة دوال اهلها
محمود دي بنتي وبكرة هثبت ليكي انا سكت علي اهنته علشانه وهحاول بالكلام نفع كانا بها ما نفعش في قانون وانا عندي استعداد ادفع لاغلي محامي في مصر مش في المحلة من الف ل مليون بس هحاول بالحسنة
نوال هزت رأسها وهي تقول ربنا ما يحرمنا منك
محمود احنا هتستني الجمعة آخر النهار ما جتش، هنعدي السبت لو ما كنتش هنا انا مروح اجيبها