سميحة عتبة يا ابو خالد هنزل أسخن الاكل علي ما تاخد حمام فامسكت يدها يقبلها وهو يقول
قاسم تسلميلي يا قلبي واتجه إلي الحمام وهو لازال يفكر فيما حدث
خرج ليجدها تضع الطعام علي الطاولة
قاسم اتعشيتي
سميحة لا استنيتك
فجزبها ليجلسوا علي رجله وهو يضع الطعام في فمها وهي تفعل له المثل
وبعد وقت انزلت الصنية ثم صنعت شاي أخضر وصعد به لها
ابتسم لها وهو يقبل يدها مرة اخري ويجلسها علي ساقه ويضمها إلي صدره ويحرك يده علي جسدها
سميحة قاسم الشاي
شرب نصف الكوب علي جرعة واحدة ثم نهض معها إلي فراشهما وهي تقول
سميحة ايه يا راجل ما بتزهقش
قاسم منك ابدا انت القلب يا سميحة
فرفعت نفسها لتقبل خده وهي تقول وانت الروح
ثم اتجهت إلي طاولة الزينة لتكحل عينها وتعيد رسم شفتيها وهي تتجه إلي الدولاب لتخرج ذلك القميص الخفيف لترتديها وهي ترش من عطرها بسخاء
فصارت جميلة وما ذاك جمالها ذلك الحب النابض من عينها وهي تسير بتجهاه كأنها قطة تتدلل في مشيتها فلم يتمالك نفسه وهو بجذبهت لتقع علي صدره
ولم يمر وقت إلا وهو يأخذها إلي عالمه وهو يهمس بين قبلته
قاسم بحبك يا سميحة
سميحة مش قدي
فنظر لها يعشق وهو يجذبها الي صدره أكثر
وبعد وقت كان ينام وهي تتوسد صدر إلي نهار جديد