اجتمعت العائلة وهذه المرة ناقصة جلال وزوجته
وبعد الغداء لم تيأس الحاجة من محاولتها فنقلت العطي علي عماد ابنها الأوسط اصغر من قاسم ب٥ سنوات
جلس بجوارها يستمع إلي امه
وعماد مختلف عن جلال انه لا يريد أن يغضب امه ولكنه يعلم جيدا انه لن تسكت فرمي الكرة في ملعبها أخبرها أنه لا مانع عنده ولكن هل توافق نوال
كانت تتحدث معه وهي غافلا عن تلك التي تحمل الشاي
نوال هنا عرفت ماذا حدث ل آمال
ولما كانت سميحة غاضبة عليها الان عرفت نظرت القلق في عين نيره
نوال ليه كده يا حاجة اتاري الكل بتعامل معايا وحش اتاري كل واحدة خايفة علي جوزها مني
الحاجة يا نوال يا بنتي انا عاوزاكي متسبناش
نوال وانا قلت هسبكم
الحاجة بس انا خايفة وانت كده ولا كده هتجوزي
نوال حرام عليكي يا حاجة انا رافضة اروح بيت ابويا علشانك ابويا زعلان مني وانت بتفكري في ايه
الحاجة يا بنتي
نوال انا هروح بيت ابويا عشان المعاملة بدأت تتغير معايا انا وبنتي وانا الوقتي عرفت مين السبب
خديجة انت بتقولي ايه
نوال بقولك انا هاجي انا وقمر زي باقي العيلة أو ممكن ابعت قمر بس النهاردة هبات في بيت ابويا
عماد يا ام قمر اسمعيني بس
نوال يا عمي عماد انت زي اخويا وكل واحد هنا هو اخوي جمال وبس