تركها ليصعد غرفته حتي يعد الطعام تحجج بالتلفون ليأخذ دوش سريع
خرج من الحمام يرتدي برنس وشعره يتساقط منه الماء
وجدها تجلس علي مكتبه وتلون فلم يلتفت لها أخذ ثيابه ودخل إلي الحمام مرة اخري
ثم خرج ليكمل خطيبته ويكلمها علي الأشياء التي ستقام في الشقة
وعن القاعة التي اختارتها وأشياء اخري حتي البرجرم الخاص بالحقل
قمر عاوزة اكلم لينا
خالد انهي المكالمة وقال معاكي تلفون كلميها لو عاوزة
شعرت بأنها اغضبته بشدة فهو في العادة يتهاون معها اذا اخطئت
فنهضت واحتضنته فابعدها عنه برفق وهو يقول بشدة
خالد انت مش طفلة عشان تعملي كده انت الوقتي آنسة كمان شهر هتبقي في ٣ اعدادي يا ريت تحطي حدود بين اللي حوليكي انت مبقتيش صغيرة
قمر اسفة يا ابية فنظر لها بغضب انه تنعته بابيه وهو كم مرة أخبرها انوتناديه باسمه فقط هو في ٢٧ من عمره
خالد أشار إليها لتخرج ونزل معها لتناول الغداء
كانو يجلسون علي السفر وحاولت نوال أن تتغلب علي خجلها
وبعد وقت كانت قمر تحتضن امها ومحمود وهم يذهبون
وبعد أن مشيوا كانت نوال تجلس بجوار محمود في السيارة التي شعرت بتغيره
نوال محمود
محمود هاه
نوال مالك
محمود مفيش بس عاوز اعرف تقصدي ايه بأنك تعملي اي حاجة الا قمر انت كنت حياتي في الميزان