بينما كانت نيرة وامال يساعدنا الخادمة ويقدمنا القهوة لمن يريد وما ان رأينا نوال حتي انتقلنا بين الناس ليوسينها
اخدو جثمان جمال ليصلوا عليه العصر وقاموا بالدفن
مرت ايام العزاء ما بين الألم والحزن وبدأت خديجة بالكلام المتقطع
خديجة نوال هنفضل هنا
واكد محمد كلامها دي مرات الغالي وكذلك قاسم الذي يعرف أن امه لن تتحمل أن تبتعد مع ابنتها
هزت رأسها ولم تتكلم
مر اسبوع ونوال حزنها في تزايد حتي انها تقلل من اخطلاتها بغيرها ممن برده ناره كانت تسكن نفس الغرفة التي تسكنها مع زوجها لها بها ذكريات كثير ولكنها كانت تحتضن بابنتها
وتشد عودها وتتماسك من أجلها فقمر لم يبقي لها إلا هي وهي الآن ترها تزيل من الحزن فقالت لها أن والدها في مكان افضل وأنها ستقابله في جنة الله
اخذت تطعم ابنتها بيدها
وتمر الأيام وتسبقه ايام وفي يوم كانو نوال تجلس بجوار خديجة
الحاجة انا عارفة انك بتحبي جمال ادعيله يا بنتي وحاولي تقوي عشان قمر الحزن مش بيخلص
ارتحت نوال في حضنها وهي تقول مش قادرة يا حاجة جمال كان غالي اوي
وقفت سميحة في اللي وهي تشفق عليها وقالت نوال يا حبيبتي امك واهلك مستنينك
نوال بعد اذنك يا حاجة
الحاجة دا بيت يا نوال ما تستاذنيش ابتسمت نوال وخرجت