بقلم نورا محمد علي
ما أن فقدت الحاجة الوعي حتي أسرع محمد يضمها وهو يقول لسميحة
محمد دكتور يا بنتي خلي عادل يروح يجيب دكتور
أسرعت سميحة تنده علي عادل لترسله وبعد نصف ساعة اتي الطبيب مسرعة فهو أحد الجيران ويعرف جيد حالة الحاجة خديجة
وكذلك سمع كما سمت الجميع خبر وفاة ابنها الأصغر ذلك الشاب ذي ٣٧ وثلاثين عام
خرج من الغرفة بعد أن قاس الضغط واعطتها حقنه مهدئ وعلق لها المحلول الذي أرسل عادل ليحضر
كان الحاج مح تائه لا يريد صدمه اخري هي عشرة الايام والسنين هي سنده من وقفت بجواره وهو لا يملك سوي بأجة قماش يحملها علي كتفه ويجوب بها في البلاد
ما أن خرج الطبيب حتي انخفض ليقبل رأسها ويهمس لها متكسريش ضهري يا خديجة كفاية جمال قومي علشان أن مش قادر
بعد قليل خرج من الغرفة تركها لترتاح فالنوم لها افضل من هذا العذاب خرج ليجد
البيت قد تمتلئ بالاقرب والجيران وكان أحد أكبر مخازن الفراشة يعد الصوان بالخارج
كان يدعي الهدوء الذي لا يشعر به اخرج كتاب الله ليتلي القرآن وما أن انتهي كادت دموعه تخونه ولكنه استرجع أن لله وأن إليه راجعون
خرج إلي المضيفة يجلس بين الناس
في الوقت التي كانت فيه سلوي ابنته تدخل من الباب وتصرخ فنهرها