خديجة مالك يا قلب تيتا
قمر كان عندي برد وسخونية وما كنتش بقدر اتكلم
خديجة يا قلب تيتا قلقتيني أن شا لله انا وانت لا
قمر عبد الشر عنك انا خلاص كويسة وخالي هيوصلني ما تتعبيش بابا قاسم
وما أن أغلقت الخط
حتي تنفست نوال اتصلت علي اخوها محمود انت فين
محمود في الثلاجة خير
نوال لو فاضي تودي قمر
محمود مسافة السكة
اربت زوجها علي كتفها هو يعرف مدي خوفها أن علموا أنها تزوجت وتخشي ان يأخذوا ابنتها بالعرف ولكتها لا تعلم أن القانون معها
أن لم تكن هي الحاضنة فامها هي الاولي بالحضانة
ات محمود الذي رفض أن يشرب شئ وأوصل قمر
خديجة وهي تحتضنها وتشعر بنحافتها ووهنها
خديجة سلامتك يا قلب تيتا يا نور عيني يا بنت الغالي
قمر وحشتيني اوي يا تيتا
خديجة كنت رنيتي وانا كنت جايتلك ولا خليت قاسم يجيبك
قمر اصل كادت أن تخطئ ولكنها سكتت
خديجة اصل ايه
دخلت سميحة وهي تحتضن قمر علي قد تيتا يا قمر علي قد تيتا وانا لا
قمر ابدا واحتضنتها وهي تقول وحشتيني يا مرات عمي
سميحة امك عاملة ايه
قمر الحمد لله
وهنا دخل عادل وسلم عليها ونظر إلي ما ترتديه بغضب وخرج
سميحة خالد هيوصل علي الغدا
خديجة بجد الحمد لله خلص اخير
سميحة اه يا حجة وحشني سنتين مروا بسرعة
قمر هو عمل الكلكشن