سميحة مليش نفس عن اذنكم ولم تنتظر الرد
أسرعت إلي غرفتها وهي تأكلها الغيرة علي حب عمرها الذي ستساركها فيه اخري
ومن تكون تلك الطفلة التي تكاد تكون في سن اولاده وذاد الطين بله انه اجمل وأصغر
كان الشك يبني جزوره في قلبها وعقبها
في نفس الوقت توقف قاسم عن الاكل رغم انه لم يأكل ونظر لوالده وصعد ليعرف ما بها
يحق له ان يعرف ما بها ولكن اتحه إلي غرفة امه ليقبل رأسها ويطمئن عليه ثم يصعد إلي جناحهم
ما ان دخل عرفتهم حتي وجدها تقتطع الغرفة ذهاب واياب حتي أنها لم تشعر به
قاسم مالك فيكي ايه يا حبيبتي قلقتيني عليك
سميحة حبيبتك يا قاسم
قاسم وهو يقترب منها حبيبتي ونور عيني حب عمري انت بتسألي
سميحة بغيرة وجنون اه بسأل يا قاسم
اقترب حتي ضمها بين زراعيه وهي تحاول ان تبتعد ولكنه اعتصرها في حضنه وهو يقول ايه اللي حصل ومزعلك قولي مين مزعلك وانا اطلع عينه يا نن عيني
شعرت بالراحة والهدوء واستكانت في حضنه حيث مكانها نزلت برأيه إيفيل خدها ثم شفتيها برقه لم تعهدها فيه
وقبل أن تعترض تعمق في قبلته
وما تركها الا وهي تلهث
مش تسكت بقي لا زي كل ست مصرية أصيلة
سميحة انت عاوز تتجوز عليا يا قاسم
ثم دفعته بكل قوتها وهي تقول