بقلم نورا محمد علي
كانت سلوي تجلس منتظرة خروج أم حسن بتقول
سلوي خافي منها
سميحة بردو ليه
سلوي اصل امي ناوية اتجوزها واحد من اخواتي
سميحة بدهشة مين
سلوي معرفش بس امي بتفكر بكده عشان قمر ما تبعدش
سميحة يا خيبتي ليكون قاسم تفتكري
سلوي معرفش ممكن انتو سكنيه معاها
سميحة يا لهوي دا انا كنت اموت فيها لا لا خالتي متعماش فيا كده وبعدين قاسم اكبر منها بكتير لا لا
سلوي حرصي مش هتخسرني حاجة
ظهر الغضب والحزن والغير علي وجه سميحة وهي تقول
سميحة لو عملها هسيبله البيت ومش هشوف وشي تاني
سلوي عقلي بيقول مش قاسم بس هي كل تفكيرها ازاي ما تبعدش قمر ودا من حقها
سميحة اه من حقها بس مش علي حسابي طول عمر قاسم ما بيتنيش ليها كلمه
اه يا خوفي يا سلوي
كانت نوال تنزل السلم وهي تتجه إلي المطبخ لتساعد سميحة
نوال سلام عليكم
ردت سميحة باقتضاب ووضعت وجهها في طبق السلطة الذي تعده
ابتسمت سلوي وقالت تعالي يا نوال
نوال وهي تهم لتدخل اساعدك في حاجة يا ام خالد
سميحة لا خلصت وهي تكمل السلطة وتقول لنفسها بتفكرني اني ابني عنده ٢٣ سنه كانت الغيرة تأكلها وهي تفكر
نوال التي لاحظت تغير وجه سميحة الباسم دائما
نوال مالك يا حبيبتي في حاجة مديقاكي