نظر لها وانصرف وهي انهارت سقطت علي مقعدها اقترب منها محمود يحتضنها فأخذت تبكي وهو يطمأنها
نوال هيخدوها مني
محمود ما حدش يقدر يا خدها مننا الدين والقانون والعرف انا مش هسمح ليهم ثقي فيا
نوال محمود انا ما قردش اعيش من غير بنتي
ام قاسم كان يقود السيارة وهو يرتجف لقد كانت المواجهة عنيفة والاعنف هذا السباب الذي لم يخرج من فمه قط الآن يخرج ولمن لنوال زوجة أخيه التي يكن لها الاحترام
وما لا يفارق عينه منظرها وهي تواري نفسها في الملائة
لا يدري متي وصل إلي منزلها وصعد إلي جناحه هو و سميحة
في الدور الثاني مقسم إلي نصفين
نصف ينام فيه ويدرس فيه الصبيان وخديجة متزوجه ومحمد في الجيش
والشقة المقابلة لقاسم و سميحة غرفة نوم كبيرة وحمام داخلي
دخل إلي جناحه وجد سميحة تنتظره ويظهر علي وجهها القلق
و ما أن رأته حتي أسرعت إليه تأخذها في حضنه وكانه غاب عنها زمن
أخذ يحرك يده علي جسدها
فنظرت له وهي تشعر بالقلق
سميحة مالك يا قاسم مالك يا حبيبي