وما أن اوقف السيارة حتي ونزل يتبعه بعينه وذلك الرجل يحاوطها بذراعه ودخلت عمارة سويا وصعدت في شقتهما وهو ينتظرها في السيارة يكاد يجن من فرط الغضب
مر الوقت وانتظرها تنزل ولكنها ام تنزل فنزل من سيارته واتجه إلي البواب
قاسم سلام عليكم
البواب وعليكم السلام خير
قاسم شقة الاستاذ محمود درويش
البواب الدور الثالث جنب الأسانسير علي طول
ابتسم للبواب وصعد السلم ام ينتظر الأسانسير وقف أمام الشقة متردد الطرق الباب ام ينزل
ولكنه حسم الأمر رن الجرس وانتظر ثم رنه مره اخري وبعد قليل
خرج محمود وهو يرتدي روب منزلي علي بنطال البيجامة فقط ويعيد ترتيب شعره بيده كأنه قبض عليه بالكرم المشهود
فتح الباب وهو يقول افندم عاوز مين حضرتك
قاسم عاوز نوال
محمود نعم انت مين عاوزها في ايه
ولكن قاسم دفعه ودخل ليفتح الروب علي صدره العاري وهو ينظر له بغضب
فلكمه في وجهها وهو ينادي عليها نوال
وهو يسير إلي أحد الغرف التي بابها مفتوح يظهر منها نور
دفع الباب بيدخل ليجدها علي الفراش ترتدي ثوب من الدنتيل الأسود شبه شفاف وتترك شعرها الأسود الطويل علي كتفيها وظهرها
وتنظر له بصدمة وهي تحاول أن توراي جسدها بالملائة
فأخذ يسبها وهو يقول لها ما يجرح من الكلام