قاسم غور من وشي ورغم انه لم يصدق إلا أن الشك زرع جذوره في قلبه
قرر أن يراقبها دون أن يقول لأحد ما سمعه
في نفس اليوم اخذ قمر من بيت جدها مع سائق وهو يسلم علي نوال ويسأل عن حالها وما أن ذهب السائق يقمر حيث كان قاسم يجلس في الامام
قاسم انا هنزل عند المحل دا
قمر طيب يا عموا
قاسم هخلص شوية حاجات ممكن أتأخر قولي لمرات عملك وخالد
قمر حاضر ونزل فعلا أمام جراج سيارات
أخذ السيارة الجديدة فلقد بدل أحد السيارة التي في البيت
وقف أمام بيت نوال لكن بعيد بحيث ي ي من يدخل او يخرج
كانت قمر تدخل من الباب وهي تقول
قمر انا جيت كانت ترتدي فستان من اللون الازرق في الأبيض
سميحة البيت نور
قمر بوجودك يا مرات عمي اه عمي بيقول انه هيتاخر
سميحة طيب يا قلبي
خديجة انت يا بنت جمال مش هتيجي تسلمي عليا
قمر عنيا يا ام جمال
خديجة شوفي البنت ولكنها كانت تفتح ذراعيها
ام قاسم كان لازال في السيارة أمام بيت والد نوال ولقد مر الوقت دون جديد
وما أن حل المساء حتي رأها تخرج من المنزل وتركب سيارة مع رجل
ما هذه الصدمة أحق نوال لها علاقة برجل انه إلي الآن لا يصدق عينه انه يعرف تربيتها جيدا ولكن ها هو يري بعينه
تحرك بسيارته خلفهم علي مسافة بعيدة حتي لا يلاحظه أحد