واتي يوم الخطبة وذهبت العائلة بأكثر من سيارة كان عماد ونيرة في سيارته وهي متباعدة
رغم الندم الظاهر علي وجه عماد لقد مر أكثر من شهر وحال كما هو لقد ذاق عذاب الهجر والرفض والاحساس بنفور
وصلو إلي الإسكندرية وذهبت لينا مع خالد لتنتقي
كان باقي العائلة في الفيلا وكان خالد ووالده وامه وقمر التي تعرفت علي لينا بسرعة وكذلك صلاح والد لينا وامها
انتقي خالد خاتم من السولتير أكثر من رائع اعجبت به لينا
لينا حلو اوي يا خالد بس اكيد غالي
رفع يدها إلي فمه وقال
خالد مفيش حاجة اللي عليكي يا قلبي
قمر نحن هنا
لينا ايه رايك يا قمر
قمر حلو اوي يا طنط
لينا نعم انا اكبر منك ب٩ ينين تقولي لبنا اوعي يا قمر انا لسه صغيرة
قمر والله كنت هقول كده خوفت تزعلي
الهام وتزعل ليه يا قمر بس انت زي القمر فعلا
سميحة في سرها الله اكبر شعر بها قاسم فابتسم
أطلقت الزعريط وانتقل الدبلة من االذهب الأبيض ل لينا وخالد صمم انت تكون دبلته من الفضي
رجعوا إلي البيت صلاح بيه حيث الاحتفال كانت قمر ترتدي فستان متعدد الطبقات جلبه لها خالد.من ايطاليا
ام لينا كانت وهم وام الاحتفال والطعام كان أكثر من رائع بعد الغداء
واحتفال بسيط رجعت العائلة إلي المحلة علي وعد برد العزيمة قبل السفر