سميحة عملت ايه مع جمال
قاسم خايف عليه الموضوع باين عليه معقرب بس انا قلقان عليه هو
سميحة خير كف الله الشر
قاسم وهو يتناول بعض الطعام شكله تعبان اوي
سميحة سلامته هو مش في المستشفى
قاسم بس مستشفي تبع السجن وانت عارفة الزيارة بطلب وحالته زفت ربنا يستر
أنهي طعامه فحملت سميحة الصنية ونزلت لتعد له كوب من الشاي الأخضر قاسم ضغطه عالي
ابتسم لها وسألها عن ابوه وامه
سميحة الحمد لله بخير
قاسم والولاد عاملين ايه
سميحة بخير يا ابو خالد ربنا يخليك لينا واربتت علي ساقه
قاسم وهو يربت علي يدها التي علي رجله ويخليكي ليا يا غاليه ثم نهض وهو يضمها إلي صدره ويقول وحشتيني
سميحة وهي تبتسم له فاحاطها بذراعه وهو يتجه لها إلي غرفتها التي شهدت حب عمره ٢٣ وعشرين سنه انا الألفة والمودة والرحمة المغلف بالحب
في صباح اليوم سأل الحاج محمد عن ابنه جمال
وهنا الحاج محمد رجل في بداية السبعين من عمره ولكنه بكامل صحته انه رجل طويل قوي البنيه رغم وهن السنين
ولقد ورث عنه طول القامة كل أولاده الذكور وكذلك البنية المعتدلة وهو خمري البشرة وعينه ملونه بين الأزرق والرصاصي وهو لون عين اغلب أولاده وأحفاده
محمد وهو يدعي الشدة اخوك عامل ايه يا قاسم
قاسم الحمد لله قبل قاسم راس امه وجلس