فلقد كانو يعيشان معهم ولكن بعد أن سافر خالد قرر قاسم أن يرجع إلي البلد فلا يصح أن يجلس مع زوجة اخيه بمفرده
مر الوقت سريعا وهو لا زال لم يصل إلي البيت فلقد ترك ابنه الساعة العاشرة واتجه إلي بلدته في المحلة
وصل بسيارته بعد منتصف الليل إلي تلك الفيلا التي يسكنون فيها هو وزوجته واولاده وووالده وامه وبعض الخدم
صعد إلي الدور العلوي حيث بعيش مع زوجته في جناح خاص بهم
وما أن دخل إلي الغرفة حتي شعرت به سميحة نهضت تقاوم النعاس وهي تقول
سميحة قاسم حمدلله علي السلامة
نهضت تعد له حمام وهي تخرج له جلباب خفيف للنوم وهي تسأله
ليه يا قاسم تسوق بالليل ليه ما استنتش لصبح النهار ليه عنيت يا حبيبي
قاسم مينفعش آيات في بيت جمال طول ما هو مش موجود انا كنت مع خالد لكن طول ما مراته لوحده ما ينفعش
سميحة امرأة جميلة في بداية الأربعينيات ولكن لا يظهر عليها السن وهي تعشق قاسم من صغر سنها ابن خالتها وهو يكبرها ١٢ سنة
سميحة وهي تربت علي كتفه عداك العيب يا ابو خالد ربنا يبارك لنا في عمرك ويخليك ليا علي ما تاخد حمام هحضر ليك لقمه
قاسم تسلمي يا غاليه
وضعت عليها الروب ونزلت إلي المطبخ بتعد له الطعام وحملت صنية عشاء وصعدت بها إليه
خرج من الحمام ينشف راسه وجلس حيث الطعام