وهي لا زالت ترفض لقد. مر علي وفاة زوجها سنة ونصف
لقد رفضت الكثير ولكنها تري نظر في عين والدها كأنها ترقب
كأنه يقول لها التالي لن يرفض أن كان كبير أو صغير متعلم أو جاهل متزوج أو لا
حتي تقدم لها محمود
محمود مطلق شاب في ٣٧ من عمره مهندس معماري في احدي الشركات الكبري ميسور الحال محترم مهذب
( وليس لديه أطفال ليس لعدم رغبة بل لأنه عقبم ولقد تطلقت زوجته لهذا) السبب
وهو قد يكون حل امثل سيكون زوج لها واب لابنتها
انه اب بلا طفل وهي لها طفلة بلا اب ولكنها الي الان لا تعرف كل هذا لا ت٦ ف سوي انه مهندس معماري واسمه محمود
اخذت امها تردد عليها مميزته
وسيم ومتدين وسيرحمها من الحاح والدها وأن رفضت
هي من ستتحمل النتيجة وحدها
لأنه تعرف جيدا ان والدها يأمن أن مكان البنت في كنف زوج يحميها من الدنيا ولقلبات الزمن
ماذا تفعل هي لا تريد سوي ابنتها
لما لا يتركها الجميع لحالها لم
لا يجبرها علي خوض تجربة هي الخاسرة الوحيدة فيها
إلا يعرف والدها انها ان تزوجت قد تخسر ابنتها وتسقط الحضانة عنها
كل من يكلمها يقول الناس هنقول ايه
والناس غافلين عن أن من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته
وبعد الحاح من امها وأختها منال قررت انا تقابلها لن يحدث شئ ستحسبه ضيف فقط وهي بيدها كل شئ