بقلم نورا محمد علي
مرت الايام وردت الزيارة
كانت العائلة ترحب بهم ويدعوهم للجلوس فمنزل الحج محمد لا يقل عن فيلا ولكل منهم جناح حتي خالد
الفيلا من ثلاث طوابق
الطابق الأول للعائلة زي بيت العيلة الكل للتجمع فيه
الطابق الثاني به جناح سميحة تم الطابق الاخير فهو عل البيت كله لخالد
ورغم أن له قطعة ارض في القاهرة لينشأ عليها اتياية في يوما ما
إلا أن العائلة سعدت بالبيت و المحبة
التي غمرت بها سميحة لينا
تم الغداء الذي تفننت به سميحة كل ما يخطر علي بالك من اشهي الاكلات محشي متنوع ورز معمر و حمام محشي كفته وغيرها من السلطات ومقبلات
برزت سميحة كرم الضيقة المشهورة به
واستمرت المحادثات بينهما الاول مرة من ٧ أشهر كانت خديجة تجلس معهم علي السفرة وهي تنظر إلي لينا بابتسامة
فلقد عرفت سبب لهفت خالد
لينا قمر فين احنا هنا من فترة ومش شوفتها
خالد في بيت جدها سعيد
لينا عاوزة اشوفها انا اتعلقت بيها اوي
عادل اصل عمي توفي ومراته قفلت شفتها في القاهرة والوقتي في بيت والدها
نظرت له سميحة فسكت
خديجة ابتسمت لها بحب انها الغريبة التي تعلقت بقمر فمن يلومها هي جدتها
الهام جميلة قوي قمر
لينا فعلا وكمان لبقة وذكية