لينا وانا كمان ايه يا خالد
خالد وحشتيني
لينا بنبرة صوت لونها الفرح بجد يا خالد
خالد ايوة لدرجة اتي عاوز اشوفك دلوقتي
لينا مش لوحدك انا كمان حاسة اني ناقصني كتييير اوي من غيرك اول مرة تحس اني طايرة انا بحبك اوي يا خالد
صدم خالد من اعترافها الصريح كان يتوقع أن تنتظر حتي يصرح هو بمشاعره ولكنه لا يعرف لينا انه الجريئة في كل شئ انه الرقيقة الشفافة المشاعر
انه تعرف انه لم ترتكب خطأ فلما تخجل
ابتسم وهو يستمع لها
لينا خالد سكت ليه انا قولت حاجة تسكنك
خالد مزهول منك كان يسير إلي أحد السيارة أسفل البيت وقال انا في الطريق اسكندرية اول ما اوصل هكلمك
لينا هستناك
ابتسم خالد من لهفتها التي لا تخجل منها وبعد ساعتين كان في الإسكندرية
اتصل بها فنزلت اتق الله في مطعم
أسرع ليمسك يدها ابتسمت
ولكنه كان ينظر لها تلك النظرة الطويلة الدالة علي مدي شويه لها
لا يدري متي احبها متي شعر بهذه المشاعر العميقة
ورغم أن الصمت قد طال إلا انت ذلك الصمت المحبب الذي يشعرك بالرحة
اتي النادل فطالبا الطعام
وبعدها ظلا يتحدثا في كل شئ واي شئ
حتي أخبرته أن أهلها يعرفون أنها معه وهي لا تخفي عنهم شئ
فابتسم علي وضوحها وقرر أن يكمل الطريق معها
وبعد وقت ليس قصير رجع خالد إلي بيته والسعادة علي وجهه وهو يدندن أحد النغمات علي غير عادته