ام والد لينا وقف أمام سيارته وهو يسأل حد يجر معانا وركب معه بعض الضيوف
ام محمد فلقد قاد سيارة العروسان وعادل ركب مع عمه جلال وعماد رجع مع عائلتها
وزوج خديجة اخذها هي ووالديه في سيارتهم علي أن تأتي خديجة في الغد
ما أن وصلو إلي البيت حتي أشعلوا المنطقة من المفرقعات والتصفير من الشباب
الزعريط من النساء
وبعد وقت صعد العروسين إلي جناحهم
لم يمر وقت قليل حتي طرقت سميحة
خالد اتفضلي يا ماما
سميحة لا يا قلب امك انا جبت العشا متنساش
خالد انسي ايه
سميحة تصلي انت ومراتك زي ما قولتك وادي الدعاء اللي قولت عليه
كانت لينا لاتزال بثوبها الاسطوري الطويل نسبيا من الخلف وكذلك ثقيل بعض الشيء
لينا بخجل ماما سميحة واقفة علي الباب ليه وماما فين
سميحة كنت جايبة العشا يا قلبي واطمني الجماعة في الشقة اللي سقعدتوا فيها انا هنزل تصبحوا علي خير ربنا يجعلها جوازة العمر
نزلت سميحة وابتسم خالد إلي لينا التي ظهر الخجل علي وجهها ربما لأول مرة
خالد مبروك يا قلبي
لينا الله يبارك فيك
خالد هاه عجبتك الشقة
لينا حلوة اوي سار بجوارها إلي السفرة التي عليها صنية الطعام الذي احضرته سميحة
لينا مش عاوزة اكل
خالد ليه
لينا خايفة
خالد أطلق ضحك بصوته كله خايفة مني ثم اقترب منها